مجله روتانا :
قرار صائب اتخذته الفضائيات المصرية الخاصة والحكومية بوقف عرض الأعمال
التركية على شاشاتها والسبب طبعاً معروف للجميع، ومن ناحية أخرى نُجزم أن
القرار جاء موفقاً بعد الهجمة الشرسة من تلك الأعمال بمجرد انتهاء شهر
رمضان، فجأة وبدون مقدمات وجدنا غالب الفضائيات تعرض تلك الأعمال لتكون
الونيس اليومي بعد انقضاء الشهر الكريم ضاربين بعرض الحائط الأعمال العربية
التي استحوذت على الاهتمام ولاقت القبول في هذه الفترة، وكان من باب أولى
إعادة عرضها ليستمتع بها الجمهور بشيء من التريث بعد الزخم الدرامي
الرمضاني الكاسح هذا العام، ولكننا وجدنا الترويج المكثف من جديد للأعمال
التركية لدرجة أفزعتنا، إن الكرة الآن في ملعب صناع الدراما العربية فعليهم
أن يجيدوا ويجددوا حتى تعود الصدارة لأعمالنا العربية على كافة القنوات من
مصري وخليجي وسوري ولبناني، المهم البعد عن الأعمال التركية والتي أصبحت
وصمة عار تتنصل منها الفضائيات بعد هذا القرار لتنوه في إعلاناتها أن هذا
المسلسل كرواتي وهذا برازيلي والقناة لا تقدم أي عمل تركي، حقاً الدراما
العربية هي الأقوى بل الأفضل، ولكن علينا الحذر حتى لا تُغرقنا من جديد
الأعمال ذات التكلفة الزهيدة مثل الإيراني والبرازيلي والمكسيكي ونقع في
الأسر من جديد، إن الحل بسيط وهو أن يتم عرض العمل أكثر من مرة خاصة بعد أن
فَرغت أوقات البث على غالب القنوات بعد استبعاد التركي، وأن يتهاون
المنتجون العرب في مسألة الربحية لأعمالهم قليلاً ولو في الوقت الراهن.
0 Comments
